(فجحش شقه) ، كما تقدم، وكان ذلك في ذي الحجة سنة خمس، أفاده ابن حبان.
(قوم) : سمي منهم: أبو بكر، وعمر، وجابر، وأنس.
(فأشار إليهم) : من الإشارة، وللحموي من المشورة، والأول أصح.
(فإذا ركع) في حديث أنس قبله:"فإذا كبر فكبروا .. وفي آخره: وإذا سجد فاسجدوا".
(فقولوا ربنا ولك الحمد) ، للكشميهني:"لك"بلا واو، وعلى إثباتها فهي عاطفة على مقدر، أي: ربنا استجب أو أطعناك ولك الحمد، ففيه الدعاء والثناء معًا، وقد استدل به من قال:"إن المأموم يقتصر عليه، ورد بأن السكوت عن الشيء لا يقتدي ترك فعله."
(فصلينا وراءه قعودًا) أي: بإشارته بعد القيام.
قَالَ أَنَسٌ: «فَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا» .
690 -حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي البَرَاءُ - وَهُوَ غَيْرُ كَذُوبٍ -، قَالَ:"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ، حَتَّى يَقَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدًا، ثُمَّ نَقَعُ سُجُودًا بَعْدَهُ"حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، نَحْوَهُ بِهَذَا.
(عبد الله بن يزيد) : هو الخطمي.
عن (البراء بن عازب) ، وفيه لطيفة، وهو: رواية صحابي ابن