فهرس الكتاب

الصفحة 3780 من 4291

وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ، يَقُولُ: «إِذَا أَمْسَيْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ المَسَاءَ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ» .

(كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل) : هو المار على الطريق طالبًا وطنه، وعطفه على ما قبله من عطف الخاص على العام.

قال النووي:"المعنى: لا تركن إلى الدنيا، ولا تتخذها وطنًا ولا تحدث نفسك بالبقاء فيها، ولا تتعلق منها بما لا يتعلق به الغريب في غير وطنه".

وقال غيره:"هذا الحديث أصل في الحث على الفراغ عن الدنيا والزهد فيها والاحتقار لها والقناعة فيها بالبلغة".

(وخذ من صحتك) أي: اشتغل فيها بالطاعة لينفعك في المرض والموت.

4 -بَابُ فِي الأَمَلِ وَطُولِهِ، وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:{فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ، وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ، وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الغُرُورِ}[آل عمران: 185]وَقَوْلِهِ:{ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا، وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ}[الحجر: 3]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت