فهرس الكتاب

الصفحة 1665 من 4291

(كربة) أي: غمة، والكرب: الغم الَّذي يأخذ النفس.

(كربات) : بضم الراء، جمع"كربة".

(ومن ستر مسلمًا) أي: رآه على قبيح فلم يظهره للناس.

(ستره الله يوم القيامة) ، للترمذي:"في الدنيا والآخرة".

4 -بَابٌ: أَعِنْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا

2443 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا» .

(انصر أخاك) ، أخرجه أبو نعيم في"المستخرج"بلفظ:"أعن أخاك".

2444 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا» ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: «تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ» .

(تأخذ فوق يده) : كناية عن كفه عن الظلم بالفعل والقول، وعبر بالفوقية إشارة إلى الأخذ بالاستعلاء والقوة.

قال ابن بطال:"النصر عند العرب الأمانة، وتسمية المنع من الظلم نصرًا من تسمية الشيء بما يؤول إليه".

وقال البيهقي:"معناه: أن الظالم نفسه معه مظلومة، لأن وبال ظلمه عليها كمنعه من الظلم نصر لنفسه، فاتحد فيه الظالم والمظلوم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت