فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 4291

سَمِعَ مَا قَالَ فَكَرِهَ مَا قَالَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ لَمْ يَسْمَعْ، حَتَّى إِذَا قَضَى حَدِيثَهُ قَالَ: «أَيْنَ - أُرَاهُ - السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ» قَالَ: هَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَإِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ» ، قَالَ: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا؟ قَالَ: «إِذَا وُسِّدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ» .

(هلال بن علي) ، يقال له أيضًا ابن أبي هلال، وابن أبي ميمونة.

(فمضى يتحدث) ، في رواية المستملي:"يحدثه"بزيادة هاء؛ وهي راجعة للحديث الذي كان فيه لا للأعرابي.

(أراه) بالضم، أي: أظنه، والشك من محمد بن فليح.

(السائل) بالرفع على الحكاية.

(وسد) بضم الواو وتخفيف المهملة، أي: أسند، وهو بهذا اللفظ في"الرقاق"، وأصله من"الوسادة"، وكان من شأن الأمير عندهم إذا جلس أن تثنى تحته وسادة، أي: فجعل له غير أهله وسادًا.

(إلى) : طيًّا بمعنى اللام.

3 -بَابُ مَنْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالعِلْمِ

60 -حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ عَارِمُ بْنُ الفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا فَأَدْرَكَنَا - وَقَدْ أَرْهَقَتْنَا الصَّلاَةُ - وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ» مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا.

(ماهك) بفتح الهاء، وحكي بكسرها ممنوعًا ومصروفًا، ومعناه"القمير"تصغير القمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت