(مباركًا فيه) ، زاد النَّسائيّ:"كما يحب ربنا ويرضى".
(من المتكلم) ، زاد النَّسائيّ في الصَّلاة:"فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثَّانية فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثالثة، فقال رفاعة بن رافع: أنا، فقال: والذي نفسه بيده ... الحديث".
وللطبراني:"فسكت الرجل ورأى أنَّه قد هجم من رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - على شيء كرهه، فقال: من هو؟ فإنَّه لم يقل إلَّا صوابًا، فقال الرجل: أنا قلتها لوجوبها الخير".
ولأبي داود:"من القائل الكلمة؛ فإنَّه لم يقل بأسًا، فقال: أنا قلتها لم أرد بها إلَّا خيرًا".
(بضعة وثلاثين ملكًا) ، قيل: الحكمة في هذا العدد أنَّه مطابق لعدد كلماته.
(أيهم يكتبها) ، للنسائي:"أيهم يصعد بها"، وللطبراني:"أيهم يرفعها". و"أيهم"بالرفع استفهامية مبتدأ خبره"يكتبها"، فقوله مقدرًا على حد قوله تعالى: {يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ} .
(أول) : بالضم بناء لقطعه عن الإضافة، والنصب حالًا.
وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: «رَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاسْتَوَى جَالِسًا حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ» .
800 -حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: كَانَ أَنَسٌ يَنْعَتُ لَنَا صَلاَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،"فَكَانَ يُصَلِّي وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، قَامَ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ نَسِيَ".