(باب: الاطمأنينة) ، للكشميهني:"الطمأنينة".
(ينعت) : بفتح المهملة:"يصف".
(وإذا رفع) أي: ورفعه ليصح عطفه على ركوع.
801 -حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ البَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «كَانَ رُكُوعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُجُودُهُ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ» .
(وبين السَّجدتين) أي: وجلوسه بينهما.
802 -حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، قَالَ: كَانَ مَالِكُ بْنُ الحُوَيْرِثِ يُرِينَا كَيْفَ كَانَ صَلاَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَاكَ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلاَةٍ، «فَقَامَ فَأَمْكَنَ القِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَمْكَنَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَنْصَبَ هُنَيَّةً» ، قَالَ: فَصَلَّى بِنَا صَلاَةَ شَيْخِنَا هَذَا أَبِي بُرَيْدٍ، وَكَانَ أَبُو بُرَيْدٍ: «إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الآخِرَةِ اسْتَوَى قَاعِدًا، ثُمَّ نَهَضَ» .
(كان مالك) ، للكشميهني:"قام مالك".
(فأنصت) ، للكشميهني بهمزة قطع وآخره مثناة خفيفة: من الإنصات، أي: سكت، فلم يكبِّر للهوى في الحال حتَّى اطمأن، ولغيره بألف موصولة، وآخره موحدة مشددة من الصب، كنى عن رجوع أعضائه عن الانحناء إلى القيام بالانصباب، وللإسماعيلي:"فانتصب قائمًا"وهي أوضح.
(هنية) أي: قليلًا.
(أبي بريد) : بالموحدة والراء مصغرًا لكريمة والحموي، وللأكثر بالتحتية والزاي، قولان في ضبطه، واسمه:"عمرو بن سلمة الجرمي".