فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 4291

(فلا يستنج بيمينه) ، قيل: المعنى في أنها معدة للأكل، فلو تعاطاه بها تذكره عند الأكل فتأذى بذلك.

20 -بَابُ الِاسْتِنْجَاءِ بِالحِجَارَةِ

155 -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو المَكِّيُّ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: اتَّبَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَخَرَجَ لِحَاجَتِهِ، فَكَانَ لاَ يَلْتَفِتُ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: «ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَنْفِضْ بِهَا - أَوْ نَحْوَهُ - وَلاَ تَأْتِنِي بِعَظْمٍ، وَلاَ رَوْثٍ، فَأَتَيْتُهُ بِأَحْجَارٍ بِطَرَفِ ثِيَابِي، فَوَضَعْتُهَا إِلَى جَنْبِهِ، وَأَعْرَضْتُ عَنْهُ، فَلَمَّا قَضَى أَتْبَعَهُ بِهِنَّ» .

(اتبعت) : بالتشديد.

(فدنوت منه) ، زاد الإسماعيلي:"أستأنس وأتنحنح"، فقال:"من هذا؟"، فقلت: أبو هريرة.

(ابغني) بالوصل من الثلاثي، أي: اطلب لي، وبالقطع من الرباعي أي: أعني على الطلب، وللإسماعيلي:"ابتغي لي".

(استنفض) : بكسر الفاء وإعجام الضاد مجزومًا جواب الأمر، ويجوز الرفع استئنافًا.

قال المطرزي: الاستنفاض: الاستخراج، ويكنى به عن الاستنجاء، ومن رواه بالقاف والصاد المهملة فقد صحف. انتهى.

(أو نحوه) : شك من الراوي في الكلمة التي قالها، وللإسماعيلي بدلها"استنجى".

(وأعرضت) ، للكشميهني:"اعترضت".

21 -بَابٌ: لاَ يُسْتَنْجَى بِرَوْثٍ

156 -حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت