سارة مع الجبار: أنها قامت فتوضأت، وفي قصة جريج الراهب: أنه قام فتوضأ، فالظاهر أن الذي اختصت به هذه الأمة هو الغرة والتحجيل لا أصل الوضوء، وفي"صحيح مسلم":"سيما ليست لأحد غيركم".
(من آثار الوضوء) : بضم الواو. قال ابن دقيق العيد: ويجوز فتحها على إرادة الماء.
(أن يطيل غرته) ، زاد مسلم:"وتحجيله"، ولأحمد: قال نعيم: لا أدري قوله:"من استطاع ... إلى آخره"من قول النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو من قول أبي هريرة.
137 -حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، ح وَعَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلُ الَّذِي يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلاَةِ؟ فَقَالَ: «لاَ يَنْفَتِلْ - أَوْ لاَ يَنْصَرِفْ - حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا» .
(باب) : بالتنوين.
(لا يتوضأ) : بفتح أوله.
(وعن عباد) : معطوف على قوله:"عن سعيد"، وسقطت الواو لكريمة غلطًا؛ لأن سعيدًا لا رواية له عن عباد أصلًا، ثم يحتمل أن يكون