فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 4291

4 -بَابٌ: المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

10 -حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ هُوَ ابْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

بَابٌ: المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

(ابن أبي إياس) بكسر الهمزة.

(وإسماعيل) بالجر عطف على عبد الله بن أبي السفر.

(المسلم) أي: الكامل.

(من سلم المسلمون) : خرج مخرج الغالب، وإلا فالذي كذلك، وفيه تغليب، فإن المسلمات يدخلن فيه.

وفي رواية ابن حبان:"من سلم الناس"، وهي أعم.

(من لسانه ويده) : خص اللسان بالذكر؛ لأنه المعبر عما في النفس، ويشمل الماضين والوجودين، وإخراجه مثلًا على سبيل الاستهزاء.

واليد: لأن أكثر الأفعال بها، ويشمل اليد المعنوية كالاستيلاء على حق الغير عدوانًا.

(والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه) : شامل للهجرة الظاهرة: وهي الفرار بالدين من الفتن، والباطنة: وهي ترك ما تدعو إليه النفس الأمارة والشيطان.

وزاد ابن حبان والحاكم من حديث أنس صحيحًا:"والمؤمن من أمنه الناس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت