فهرس الكتاب

الصفحة 726 من 4291

(عن أبي يعفور) : بفتح التحتية، وضم الفاء، آخره راء، زاد الدَّارميُّ:"العبدي"، وهو الأكبر، ووهم من ظنه الأصغر.

(فطبقت) أي: ألصقت بين باطن كفي في الركوع.

(كُنَّا نفعله فنهينا) أي: أنَّه نسخ، وبذلك يعلم الجواب عن الأحاديث الواردة بالتطبيق.

ولسيف في"الفتوح"عن عائشة: أن التطبيق من صنع اليهود، وأن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - نهى عنه.

قال ابن حجر: وقد كان يعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم ينزل عليه، ثم أُمر في أواخر الأمر بمخالفتهم.

119 -بَابُ إِذَا لَمْ يُتِمَّ الرُّكُوعَ

791 -حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ، قَالَ: رَأَى حُذَيْفَةُ رَجُلًا لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، قَالَ: «مَا صَلَّيْتَ وَلَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ الفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا» .

(رأى حذيفة رجلًا لا يتم الركوع والسجود في الصَّلاة، فجعل ينقر ولا يتم) ، زاد أحمد:"فقال: منذ كم صليت؟ قال: منذ أربعين سنة"وهي زيادة شاذة أو وهم، لأنَّ حذيفة مات سنة ست وثلاثين، ولعل الصَّلاة لم تفرض قبل هذه المدة بأربعين سنة.

(على غير الفطرة) أي: الدين.

(فطر الله محمدًا) ، زاد الكشميهني:"عليها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت