فهرس الكتاب

الصفحة 2843 من 4291

2 -بَابُ قَوْلِهِ:{وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ}[هود: 7]

4684 - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ، وَقَالَ: يَدُ اللَّهِ مَلْأَى لاَ تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، وَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ، وَبِيَدِهِ المِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ" {اعْتَرَاكَ} [هود: 54] : «افْتَعَلَكَ، مِنْ عَرَوْتُهُ أَيْ أَصَبْتُهُ، وَمِنْهُ يَعْرُوهُ وَاعْتَرَانِي» {آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا} [هود: 56] : «أَيْ فِي مِلْكِهِ وَسُلْطَانِهِ» ، {عَنِيدٌ} [هود: 59] : «وَعَنُودٌ وَعَانِدٌ وَاحِدٌ، هُوَ تَأْكِيدُ التَّجَبُّرِ» ، {اسْتَعْمَرَكُمْ} [هود: 61] : «جَعَلَكُمْ عُمَّارًا، أَعْمَرْتُهُ الدَّارَ فَهِيَ عُمْرَى جَعَلْتُهَا لَهُ» ، {نَكِرَهُمْ} [هود: 70] : «وَأَنْكَرَهُمْ وَاسْتَنْكَرَهُمْ وَاحِدٌ» ، {حَمِيدٌ مَجِيدٌ} [هود: 73] : «كَأَنَّهُ فَعِيلٌ مِنْ مَاجِدٍ، مَحْمُودٌ مِنْ حَمِدَ» ، {سِجِّيلٌ} [هود: 82] :"الشَّدِيدُ الكَبِيرُ، سِجِّيلٌ وَسِجِّينٌ، وَاللَّامُ وَالنُّونُ أُخْتَانِ، وَقَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ:"

وَرَجْلَةٍ يَضْرِبُونَ البَيْضَ ضَاحِيَةً ... ضَرْبًا تَوَاصَى بِهِ الأَبْطَالُ سِجِّينَا""

(وقال تميم بن مقبل) : هو شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام.

(ورجلة) : بفتح الراء وسكون الجيم، أي:"ذوي رجلة".

(البيض) : بفتح الموحدة جمع"بيضة"، وهي الخوذة أي: مواضعها وهي الرؤوس.

(ضاحية) أي: ظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت