فهرس الكتاب

الصفحة 3183 من 4291

(ثويبه) : بمثلثة وموحدة مصغر، اختلف في إسلامها، وماتت عقب فتح خيبر.

(فلا تعرضن) : بفتح أوله وسكون العين وكسر الضاد ونون: الإناث وبكسر الضاد وتشديد النون المؤكدة.

(أريه) : بالبناء للمفعول.

(بعض أهله) : حكى أنه العباس.

(بشر حيبة) : بكسر المهملة وسكون التحتية وفتح الموحدة، أي: سوء حال، وأصلها الحوبة، وهي المسكنة، والحال قلبت واوها ياء با الانكسار قبلها، وذكر البغوي أنها بنشح الحاء، وللمستملي بالخاء المعجمة المفتوحة، أي: في حالة خائبة من كل خير.

وقال ابن الجوزي: إنه تصحيف، وروى بالجيم، وهو تصحيف باتفاق.

(لم ألق بعدكم) ، زاد الإسماعيلي:"رخاء"، وعبد الرزاق:"راحة". قال ابن بطال: سقط المفعول من رواية البخاري لا يستقيم الكلام به.

(سقيت في هذه) ، زاد الإسماعيلي:"وأشار إلى النقرة التي بين الإبهام والتي تليها من الأصابع".

(بعتاقتي) : بفتح العين، قيل: هذا خاص به إكرامًا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، كما خفف عن أبي طالب بسببه، وقيل: لا مانع من تخفيف العذاب عن كل كافر عمل خيرًا.

22 -بَابُ مَنْ قَالَ: لاَ رَضَاعَ بَعْدَ حَوْلَيْنِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى:{حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ}[البقرة: 233]وَمَا يُحَرِّمُ مِنْ قَلِيلِ الرَّضَاعِ وَكَثِيرِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت