بسم الله الرحمن الرحيم
1 -بَابُ مَا جَاءَ فِي الوِتْرِ
990 -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: «صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى» .
991 -وَعَنْ نَافِعٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ: «كَانَ يُسَلِّمُ بَيْنَ الرَّكْعَةِ وَالرَّكْعَتَيْنِ فِي الوِتْرِ حَتَّى يَأْمُرَ بِبَعْضِ حَاجَتِهِ» .
(الوتر) : بكسر الواو وفتحها. قال ابن التين: اختلف في الوتر في سبعة أشياء: في وجوبه، وعدده، واشتراط النية فيه، واختصاصه بقراءة، واشتراط شفع قبله، وآخر وقته، وصلاته في السفر على الدابة.
زاد ابن حجر:"وفي قضائه والقنوت فيه، ومحل القنوت منه، وما يقال فيه وفصله ووصله، وهل تسن ركعتان بعده وجوازه قاعدًا، وأول وقته، وكونه أفضل من الرواتب".
(صلاة الليل) ، زاد الأربعة، وابن خزيمة:"والنهار".
(مثنى مثنى) أي: اثنتين اثنتين غير منصرف للعدل والوصف، ولمسلم:"قلت لابن عمر: ما مثنى مثنى؟ قال: تسلم من كل ركعتين".