فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 4291

(فإنما) ، للكشميهني:"فإنه".

9 -بَابُ الإِبْرَادِ بِالظُّهْرِ فِي شِدَّةِ الحَرِّ

533 -و 534 - حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلاَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، حَدَّثَنَا الأَعْرَجُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَنَافِعٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ» .

(ثنا أيوب) ، زاد أبو ذر:"ابن سليمان بن بلال".

(ونافع) : بالرفع عطفًا على الأعرج.

(أنهما) أي: أبا هريرة، وابن عمر.

(فأبردوا) : بقطع الهمزة وكسر الراء، أي: أخروا إلى أن يبرد الوقت يقال: أبرد: إذا دخل في البرد، كأظهر: إذا دخل في الظهيرة، وأنجد وأتهم: إذا دخل نجدًا وتهامة.

(بالصلاة) : الباء للتعدية، أو زائدة، وتضمين أبردوا معنى أخروا، وللكشميهني:"عن الصلاة"، فقيل: زائدة، أو بمعنى الباء، أو للمجاوزة، أي: تجاوزوا وقتها المعتاد إلى أن تنكسر شدة الحر، والمراد بها الظهر، كما في حديث أبي سعيد:"فإن شدة الحر من فيح جهنم"أي: سعة انتشارها وتنفسها، والجملة تعليل لمشروعية التأخير، وهل الحكمة فيه دفع المشقة لكونها تسلب الخشوع، أو كونها الحالة التي ينتشر فيها العذاب، الأظهر الأول.

535 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ المُهَاجِرِ أَبِي الحَسَنِ، سَمِعَ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: أَذَّنَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت