(والمصراة) : بفتح المهملة وتشديد الراء.
(صري لبنها) أي: مجمع في الثدي.
(وحقن) : هو بمعنى صري، فالعطف تفسيري.
(لا تصروا) : بضم أوله، وفتح ثانيه بوزن تزكوا، والماضي صَرَّى كزكى.
(فمن ابتاعها بعد) أي: بعد التصرية.
(فإنه بخير النظرين) أي: الراءين.
(أن يحتلبها) قال ابن حجر (1) : كذا في الأصل، وهو بكسر إن شرطية، وجزم يحتلبها، ولابن خزيمة والإسماعيلي:"بعد أن يحتلبها"فأن ناصبته.
(وصاع تمر) : بالنصب، عطفًا على ضمير"ردها"، ويجوز أن تكون الواو بمعنى"مع"وهو مفعول معه.
(وقال بعضهم) ، وصله مسلم.
(والتمر أكثر) أي: أن الروايات الناصة على التمر أكثر عددًا من الروايات التي لم تنص عليه، أو أبدلته بذكر الطعام.
2151 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا المَكِّيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي زِيَادٌ، أَنَّ ثَابِتًا، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنِ اشْتَرَى غَنَمًا مُصَرَّاةً، فَاحْتَلَبَهَا، فَإِنْ رَضِيَهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ سَخِطَهَا فَفِي حَلْبَتِهَا صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ» .
(حدثنا محمد بن عمرو) ، زاد المستملي:"ابن جبلة".