فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 4291

(أنقذ) بضم الهمزة وكسر وضم الفاء وذاله معجمة، أي: أمض.

(تجيزوا عليّ) بضم الفوقية وكسر الجيم وبعد الياء زاي، أي: تكملوا قتلي.

(صغار العلم) : ما وضح من مسائله، وكباره ما دق منها.

12 -بَابُ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَوَّلُهُمْ بِالْمَوْعِظَةِ وَالعِلْمِ كَيْ لاَ يَنْفِرُوا

68 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الأَيَّامِ، كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا»

69 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «يَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا، وَلاَ تُنَفِّرُوا» .

(محمد بن يوسف) : هو الفريابي.

(سفيان) : هو الثوري.

(يتخولنا) : بالخاء العجمة وتشديد الواو:"يتعهدنا"، وقال أبو عمرو بن العلاء: الصواب"يتخوفنا"بالنون، ومعناه: يتعهدنا، وقال أبو عمرو الشيباني: الصواب"يتحولنا"بالحاء الهملة، أي: يتطلب أحوالنا التي ينشط فيها للموعظة.

قال ابن حجر: والصواب من حيث الرواية وقد صح المعنى فيه.

(السآمة) : الملال والنفور.

(علينا) ، قلت: عدى بعلى، لأن"كراهة"بمعنى: مخافة، وقد روى"مخافة"في الباب الآتي، فالتعبير بكراهة من تصرف الرواة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت