بَعْدَ ذَلِكَ القِصَاصُ: الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلَّا أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهَا"."
(قال مالك) : وصله النسائي وغيره.
(فحسن إسلامه) أي: صار حسنًا باعتقاده وإخلاصه ودخوله فيه بالباطن والظاهر.
(يكفر) ، في رواية البزار:"كفر"بالماضي مؤاخاة للشرط، ولفظها بالتخفيف، وقيل بالتشديد، ولأبي ذر:"أزلفها"وهما بمعنى أي: أسلفها وقدمها وكسبها، وعند الدارقطني زيادة، ولفظه:"ما من عبد يسلم فيحسن إسلامه إلا كتب الله كل حسنة زلفها ومحا عنه كل خطيئة زلفها".
(القصاص) بالرفع: اسم كان.
(الحسنة) : مبتدأ، (بعشر) : خبره، والجملة استئنافية.
و (سبعمائة) : متعلق بمقدار، أي: منتهية.
(إلا أن يتجاوز الله عنها) ، زاد سمويه في"فوائده":"إلا أن يغفر الله وهو الغفور".
42 -حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلاَمَهُ: فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ، وَكُلُّ سَيِّئَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِمِثْلِهَا".
(إذا أحسن أحَدكم إسلامه) ، في"مسند ابن راهويه":"إذا حسنُ إسلام أحدكم."