فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 4291

وأجاب عياض بأن الجنة كانت في جهة يمين آدم والنار في جهة شماله، وكان يكشف له عنهما ولا يلزم من ذلك فتح باب السماء لها.

(فلما مر جبريل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - بإدريس) : الباء الأولى للمصاحبة والثانية للإلصاق.

(وأبا حَبّة) : بفتح المهملة وبالموحدة المشددة، وغلط من جعلها مثناة تحتية.

(ظهرت) أي: ارتفعت.

(المُسْتَوى) : هو"الصعيد".

(صريف الأقلام) . بفتح الصاد المهملة، تصويتها كآلة الكتابة.

(قال ابن حزم) أي: عن شيخه.

(فراجعني) ، للكشميهني:"فَرَاجَعْتُ".

(فوضع شطرها) في رواية مالك بن صعصعة:"فوضع عني عشرًا"، وفي رواية ثابت:"فحط عني خمسًا".

قال ابن المنير: ذكر الشطر أعم من كونه وقع دفعة واحدة، وكذا العشرة؛ لأن التخفيف كان خمسًا خمسًا.

(فقلت: قد استحييت) ، قال ابن المنير: تفرس - صلى الله عليه وسلم - من كون التخفيف وقع خمسًا، أنه لو سأل التخفيف بعد أن صارت خمسًا، لكان سائلًا في رفعها مع ما فهمه من الإلزام في الأخير بقوله: هن خمس وهي خمسون.

(لا يبدل القول لديَّ هي خمس) أي: عددًا.

(وهي خمسون) أي: ثوابًا.

ولأبي ذر:"هن"في الموضعين.

(حَبايل اللؤلؤ) ، كذا هنا بالمهملة، ثم الموحدة، وبعد الألف تحتية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت