فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 4291

وفي رواية ابن السكن زيادة:"يزداد بها عجبًا وفرحًا"، وفي رواية ابن إسحاق:"وكذلك حلاوة الإيمان لا تدخل قلبًا فتخرج منه".

(أخلص) بضم اللام: أصل.

(لتجشمت) بالجيم والشين المعجمة، أي: تكلفت الوصول إليه.

وفي مسلم:"لأحببت لقاءه".

(لغسلت عن قدميه) : مبالغة في العبودية له، وفي رواية عبد الله بن شداد عن أبي سفيان:"لو علمت أنه هو لمشيت إليه حتى أقبل رأسه وأغسل قدميه"، وهي تدل على أنه كان بقى عنده بعض شك.

وقد اختلف في إيمانه، والأرجح بقاؤه على الكفر، ففي"مسند أحمد": أنه كتب من تبوك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم: إني مسلم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"كذب، بل هو على نصرانيته".

(دحية) بفتح الدال أشهر من كسرها.

(عظيم بصرى) هو: الحارث بن أبي شمر الغساني، وهي بضم الباء والقصر: مدينة بين المدينة ودمشق.

(بدعاية الإسلام) بكسر الدال، أي: بدعوته، ولمسلم:"بدعاية الإسلام"، أي: بالكلمة الداعية إليه، وهي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، والباء موضع إلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت