فهرس الكتاب

الصفحة 1359 من 4291

(من كذا إلى كذا) ، لمسلم:"من عَيْر إلى ثَوْر" (1) ، و"عير"بسكون التحتية أوله مهملة، ويقال: عاير بوزن فاعل جبل المدينة، وثور جبل بها أيضًا صغير إلى الحمرة بتدوير خلف أحد من جهة الشمال، ولأحمد والطبراني:"ما بين عَير إلى أُحُد"، ولمسلم:"ما بين جبليها"، وسيأتي قريبًا:"ما بين لابتيها"، و"اللابة"بتخفيف الموحدة الحرة، وهي الحجارة السود، ولأحمد:"ما بين حرتيها" [وفي رواية:] ، و"المأزم"بكسر الزاي: المضيق بين الجبلين، وكلها ترجع لمعنى واحد.

(لا يقطع شجرها) ، لمسلم:"عضاهها ولا يصاد صيدها".

1869 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «حُرِّمَ مَا بَيْنَ لاَبَتَيِ المَدِينَةِ عَلَى لِسَانِي» ، قَالَ: وَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي حَارِثَةَ، فَقَالَ: أَرَاكُمْ يَا بَنِي حَارِثَةَ قَدْ خَرَجْتُمْ مِنَ الحَرَمِ، ثُمَّ التَفَتَ، فَقَالَ: «بَلْ أَنْتُمْ فِيهِ» .

(حرم) : بالبناء للمفعول، وللمستملي بفتحتين وتنوين، خبر مقدم.

(وما بين) : مبتدأ مؤخر، ولأحمد:"أن الله حرم ..."إلى آخره.

(وأتى بني حارثة) ، زاد الإسماعيلي:"وهم في سند الحرة"أي: في الجانب المرتفع منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت