فِيهِ لَمْ أَذْكُرْهُ لَكَ، فَذَكَرَ قَوْلَ عَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ: فَقَالَ: كَذَلِكَ حَدَّثَنِي الفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ وَهُنَّ أَعْلَمُ وَقَالَ هَمَّامٌ، وَابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالفِطْرِ «وَالأَوَّلُ أَسْنَدُ» .
(فتفزعن) : بالفاء والزاي: من الفزع، أي: لتخفيه بهذه القصة التي تخالف فتواه، وللكشميهني:"لتقرعن"بالفتح وقاف وراء مفتوحة يقال: قرعت بكذا سمع فلان، إذا أعلمته به إعلام صريحًا.
(فكره ذلك عبد الرحمن) ، زاد النسائي:"لأنه جاءه وصديقه، وكره أن يستقبله بما يكره".
(فذكر قول عائشة وأم سلمة) ، زاد:"فتلون وجه أبي هريرة".
(وقال همام) ، أخرجه أحمد وابن حبان.
(وابن عبد الله) ، أخرجه النسائي.
(يأمر بالفطر) : إذا أصبح الرجل جنبًا، لفظ النسائي ولفظ أحمد:"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا نودي للصلاة صلاة الصبح وأحدكم جنب فلا يصم يومئذ".