فهرس الكتاب

الصفحة 1613 من 4291

رَافِعٍ، عَنْ عَمِّهِ ظُهَيْرِ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ ظُهَيْرٌ: لَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا، قُلْتُ: مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَهُوَ حَقٌّ، قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَا تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ؟» ، قُلْتُ: نُؤَاجِرُهَا عَلَى الرُّبُعِ، وَعَلَى الأَوْسُقِ مِنَ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ، قَالَ: «لاَ تَفْعَلُوا، ازْرَعُوهَا، أَوْ أَزْرِعُوهَا، أَوْ أَمْسِكُوهَا» قَالَ رَافِعٌ: قُلْتُ: سَمْعًا وَطَاعَةً.

(أبي النجاشي) : بلفظ ملك الحبشه، اسمه: عطاء بن صهيب.

(ظهير) : بالظاء المعجمة، مصغر.

(على الربع) : بفتح الراء وكسر الموحدة جمع"ربيع": وهو النهر الصغير، وللمستملي:"الربيع"مصغر، وللكشميهني:"الربع"بضمتين، والمعنى: أنهم كانوا يكرون الأرض ويشترطون لأنفسهم ما نبت على الأنهار.

(وعلى الأوسق) : الواو بمعنى"أو".

(ازرعوها أو أزرعوها) الأول بالوصل وفتح الواو (1) ، والثاني بالقطع وكسرها، وأو للتخيير لا للشك، والمراد أزرعوها أنتم أو اعطوها لغيركم يزرعها بالأجرة.

(أو أمسكوها) أي: اتركوها معطلة.

2340 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانُوا يَزْرَعُونَهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالنِّصْفِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ، فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ، فَلْيُمْسِكْ أَرْضَهُ» .

(أو ليمنحها) : بفتح النون، أي: يعطها أخاه بغير شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت