(يخرج) بالبناء للفاعل، ويروى للمفعول.
(بُرة) بضم الموحدة وفتح الراء المشددة، أي: قمحة؛ ومقتضاه: أنها دون وزن الشعيرة وهو كذلك في بعض البلاد.
(ذرة) بفتح المعجمة وتشديد الراء، وصحفها شعبة، فقال: ذُرة بضم المعجمة وتخفيف الراء ناسب بها الشعيرة والبرة لكونها من الحبوب ومعنى الذرة، قيل: أقل الأشياء الموزونة، وقيل: الهباء الذي يظهر في شعاع الشمس مثل رؤوس الإبر، وقيل: النملة الصغيرة.
(قال أبان) : هو ابن يزيد العطار، وصل حديثه الحاكم في"الأربعين".
45 -حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، سَمِعَ جَعْفَرَ بْنَ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا أَبُو العُمَيْسِ، أَخْبَرَنَا قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، أَنَّ رَجُلًا، مِنَ اليَهُودِ قَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا، لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ اليَهُودِ نَزَلَتْ، لاَتَّخَذْنَا ذَلِكَ اليَوْمَ عِيدًا. قَالَ: أَيُّ آيَةٍ؟ قَالَ: {اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} [المائدة: 3] قَالَ عُمَرُ: «قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ اليَوْمَ، وَالمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ» .
(ابن الصباح) بتشديد الموحدة.
(أبو العميس) بضم المهملة وفتح الميم وسكون التحتية وسين مهملة، هو: عتبة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود.
(أن رجلًا من اليهود) : هو كعب الأحبار، بيَّنه الطبراني في"الأوسط"وابن جرير في"تفسيره" (3) .