فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 4291

أول هذا الحديث:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجلس بين أصحابه فيجيء الغريب فلا يدري أيهم هو، فطلبنا إليه أن يجعل له مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه، فبنينا له دكانًا من طين كان يجلس عليه، فأتاه رجل -أي ملك- في صورة رجل، وأفاد مسلم في رواية سبب ورود ذلك: وهو أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"سلوني"، فهابوا أن يسألوه فجاء رجل". وعند أبي داود:"إذ أقبل رجل أحسن الناس وجهًا وأطيب الناس ريحًا كأن ثيابه لم يمسها دنس حتى سلم من طرف البساط، فقال: السلام عليك يا محمد، فرد عليه السلام، قال: ادن يا محمد، قال: ادنه، ففيه زيادة السلام. وكذا للطبراني من حديث ابن عمر قال:"ما الإيمان؟". وفي رواية عند مسلم: الابتداء بالسؤال عن الإسلام. وعند أبي عوانة: الابتداء بالإسلام ثم بالإحسان ثم بالإيمان، وهو من تصرف الرواة."

(قال: الإيمان أن تؤمن) : ليس حدًّا للشيء بنفيه، بل بيان أن الإيمان المعروف عندهم لغة أنه التصديق هو في الشرع تصديق مخصوص.

(وملائكته) : قدمها على الكتب والرسل نظرًا للترتيب الواقع، لأنه تعالى أرسل الملك بالكتاب إلى الرسول.

(وكتبه) هذه للأصيلي وحده.

(وبلقائه) ، قيل: هي مكررة مع البعث، وقيل: لا، والمراد بها الرؤية، قيل: البعث القيام من القبور واللقاء بعد ذلك، وقيل: اللقاء بالانتقال من دار الدنيا، والبعث بعد ذلك.

(ورسله) ، للأصيلي:"وبرسله، وتؤمن بالبعث". عند أبي عوانة وغيره:"وبالموت والبعث، وبالبعث بعد الموت". وعند ابن خزيمة:"وبالحساب والميزان والجنة والنار"، وعند مسلم زيادة:"وتؤمن بالقدر كله". زاد ابن خزيمة:"خيره وشره"، زاد الطبراني:"حلوه ومره من الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت