فهرس الكتاب

الصفحة 1822 من 4291

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ:"مَعَرَّةٌ العُرُّ: الجَرَبُ، تَزَيَّلُوا: تَمَيَّزُوا، وَحَمَيْتُ القَوْمَ: مَنَعْتُهُمْ حِمَايَةً، وَأَحْمَيْتُ الحِمَى: جَعَلْتُهُ حِمًى لاَ يُدْخَلُ، وَأَحْمَيْتُ الحَدِيدَ وَأَحْمَيْتُ الرَّجُلَ: إِذَا أَغْضَبْتَهُ إِحْمَاءً".

(بالغميم) : بفتح المعجمة: موضع قريب من الجحفة.

(طليعة) : مقدمة الجيش.

(بقترة) : بفتح القاف والمثناة: الغبار الأسود.

(بالثنية) : هي ثنية، المراد: طريق في الجبل يشرف على الحديبية.

(حل حل) : بفتح الحاء وسكون اللام: كلمة تقال للناقة إذا تركت السير، وهي من أسماء الأصوات.

(خلأت) : الخلاء بالمعجمة والمد للإبل، كالجران للخيل.

(القصواء) : بفتح القاف وصاد مهملة والد وتقصر: اسم ناقته - صلى الله عليه وسلم -، لأن طرف أذنها كان مقطوعًا، والقصو: قطع طرف الأذن، وقيل: لأنّها كانت لا تسبق فبلغت من السبق أقصاه.

(بخلق) أي: عادة.

(حبسها حابس الفيل) ، زاد ابن إسحاق:"عن مكة"أي: حبسها الله عن دخولها كما حبس الفيل عن دخولها.

(خطبة) : بضم المعجمة، أي:"خصلة".

(يعظمون فيها حرمات الله) أي: من ترك القتال في الحرم.

(إلا أعطيتهم إياها) أي: أجبتهم إليها.

(فوثبت) أي: قامت.

(ثمد) : بفتح المثلثة والميم، أي: حفرة فيها ماء قليل.

(يتبرضه) بالموحدة وتشديد الراء وضاد معجمة: الأخذ قليلًا قليلًا، وقيل: هو جمع الماء بالكفين.

(يلبثه) : بضم أوله وسكون اللام من الإلباث، أي: لم يتركوه يلبث، أي: يقيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت