قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ:"مَعَرَّةٌ العُرُّ: الجَرَبُ، تَزَيَّلُوا: تَمَيَّزُوا، وَحَمَيْتُ القَوْمَ: مَنَعْتُهُمْ حِمَايَةً، وَأَحْمَيْتُ الحِمَى: جَعَلْتُهُ حِمًى لاَ يُدْخَلُ، وَأَحْمَيْتُ الحَدِيدَ وَأَحْمَيْتُ الرَّجُلَ: إِذَا أَغْضَبْتَهُ إِحْمَاءً".
(بالغميم) : بفتح المعجمة: موضع قريب من الجحفة.
(طليعة) : مقدمة الجيش.
(بقترة) : بفتح القاف والمثناة: الغبار الأسود.
(بالثنية) : هي ثنية، المراد: طريق في الجبل يشرف على الحديبية.
(حل حل) : بفتح الحاء وسكون اللام: كلمة تقال للناقة إذا تركت السير، وهي من أسماء الأصوات.
(خلأت) : الخلاء بالمعجمة والمد للإبل، كالجران للخيل.
(القصواء) : بفتح القاف وصاد مهملة والد وتقصر: اسم ناقته - صلى الله عليه وسلم -، لأن طرف أذنها كان مقطوعًا، والقصو: قطع طرف الأذن، وقيل: لأنّها كانت لا تسبق فبلغت من السبق أقصاه.
(بخلق) أي: عادة.
(حبسها حابس الفيل) ، زاد ابن إسحاق:"عن مكة"أي: حبسها الله عن دخولها كما حبس الفيل عن دخولها.
(خطبة) : بضم المعجمة، أي:"خصلة".
(يعظمون فيها حرمات الله) أي: من ترك القتال في الحرم.
(إلا أعطيتهم إياها) أي: أجبتهم إليها.
(فوثبت) أي: قامت.
(ثمد) : بفتح المثلثة والميم، أي: حفرة فيها ماء قليل.
(يتبرضه) بالموحدة وتشديد الراء وضاد معجمة: الأخذ قليلًا قليلًا، وقيل: هو جمع الماء بالكفين.
(يلبثه) : بضم أوله وسكون اللام من الإلباث، أي: لم يتركوه يلبث، أي: يقيم.