فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 4291

(لا يسقط ورقها) ، زاد في"التفسير":"ولا ولا"، أي: ولا ينقطع ثمرها ولا يعدم فيؤها ولا يبطل نفعها.

(مثل) ، لأبي ذر: بالكسر والسكون، وللأصيلي وكريمة: بفتحتين وهما بمعنى.

وفي"الأطعمة": وإن بركتها كبركة المسلم (2) ، أي: لأنها تؤكل من حين تطلع إلى حين تيبس، ثم بعد ذلك ينتفع بجميع أجزائها حتى النوى في العلف، والليف في الحبال.

(فوقع الناس) أي: ذهبت أفكارهم في أشجار البادية، فجعل كل منهم ينسبوها بنوع، وقد بين في طريق آخر أن الحاضرين كانوا عشرة، منهم: أبو بكر، وعمر، وأنهما لم يتكلما، ووقع في نفسي أنها النخلة.

زاد أبو عوانة في"صحيحه":"من أجل الجُّمار الذي أتى به".

قال ابن حجر (3) : وفيه إشارة إلى أن الملغز له ينبغي أن يتفطن لقرائن الأحوال الواقعة عند السؤال.

(فاستحييت) أي: لصغره كما بينه في الحديث الآتي بعد أبواب (4) :"قال: هي النخلة"، وفيه زاد الحارث في"مسنده":"لا تسقط لها أنملة، ولا تسقط لمؤمن دعوة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت