فهرس الكتاب

الصفحة 2128 من 4291

مِنَ البَيْتِ، فَجَعَلَ إِسْمَاعِيلُ يَأْتِي بِالحِجَارَةِ وَإِبْرَاهِيمُ يَبْنِي، حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَ البِنَاءُ، جَاءَ بِهَذَا الحَجَرِ فَوَضَعَهُ لَهُ فَقَامَ عَلَيْهِ، وَهُوَ يَبْنِي وَإِسْمَاعِيلُ يُنَاوِلُهُ الحِجَارَةَ، وَهُمَا يَقُولاَنِ: {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ} [البقرة: 127] ، قَالَ: فَجَعَلاَ يَبْنِيَانِ حَتَّى يَدُورَا حَوْلَ البَيْتِ وَهُمَا يَقُولاَنِ: {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ} [البقرة: 127] .

(المنطق) : بكسر الميم وسكون النون، وفتح الطاء: ما يشد به الوسط.

(لتعفى أثرها) ، سبب ذلك: أن سارة غارت لما حملت بإسماعيل، فحلفت لتقطعن منها ثلاثة أعضاء، فاتخذت هاجر المنطق فشدت به وسطها وهربت وجرت ذيلها لتخفي أثرها على سارة، وعند الإسماعيلي:"أول من أخذت العرب جر الذيول عن أم إسماعيل".

(دوحة) : بفتح المهملة وسكون الواو ثم مهملة: هي الشجرة الكبيرة.

(وسقاء) : هو بكسر أوله: قربة صغيرة.

(قفّى) : ولى راجعا إلى الشام.

(مرارًا) ، أخرج عمر بن شبة من طريقه:"أنها نادته بذلك ثلاثا".

(الثنية) : بفتح المثلثة وكسر النون، وتشديد التحتية، وصحفه الأصيلي"البنية"بالموحدة.

(ربنا) ، للكشميهني:"رب".

(حتى إذا نفد ما في السقاء عطشت) ، في رواية الفاكهي:"فانقطع لبنها"، وفيها: أن إسماعيل كان حينئذ ابن سنتين.

(يتلبط) : بموحدة بعدها طاء مهملة: يتمرغ ويضرب بنفسه الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت