وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا، وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَالَ إِسْحَاقُ: وَكَانَ مِنْهَا طَائِفَةٌ قَيَّلَتِ المَاءَ، قَاعٌ يَعْلُوهُ المَاءُ، وَالصَّفْصَفُ المُسْتَوِي مِنَ الأَرْضِ.
(علم وعلّم) : بتخفيف الاول وتشديد الثاني.
(بُريد) : بضم الموحدة وفتح الراء.
(مثل) : بفتحتين، أي: صفة.
(نقية) : بالنون المفتوحة وكسر القاف وتشديد التحتية من النقاء، وروي خارج"الصحيح":"بقعة"، و"ثغبة"بمثلثة وغين معجمة مكسورة وموحدة خفيفة مفتوحة: مستنقع الماء في الجبال، وفي مسلم:"طائفة طيبة قبلت من القبول".
(الكلأ) : بالهمز لا مد، يطلق على الرطب واليابس والعشب خاص بالرطب.
(أجادب) : بالجيم والدال المهملة والموحدة، جمع"جدب"بفتح الجيم والدال: الا"رض الصلبة التي لا ينصب منها الماء، وضبطه المازري بالذال المعجمة، وغلط عياض، ولأبي ذر:"إخاذات"بكسر الهمزة وإعجام والذال آخره فوقية، جمع إخاذة: وهي الأرض التي تمسك الماء، وعند الإسماعيلي:"أحارب"بحاء وراء مهملتين وغلطت."
وروي:"أجارد"بجيم وراء ودال مهملة، جمع"جرارد": وهي البارزة التي لا تنبت.
(فنفع الله بها) أي بالأجادب، وللأصيلي:"به"أي: بالماء.
(وزرعوا) من الزرع، وفي مسلم:"ورعوا"من الرعي. قال النووي: كلاهما صحيحع، وروي:"ووعوا"بواوين من"الوعي"وهو تصحيف.
(وأصاب) أي: الماء، وللأصيلي كريمة:"أصابت"، والفاعل (طائفة) أي: قطعة.