فهرس الكتاب

الصفحة 2246 من 4291

(يا غنثر) : بضم المعجمة وسكون النون وفتح المثلثة، وحكى ضمها وفتح أوله، ومعناه: الثقيل الوخيم، وقيل: الجاهل، وقيل: السفيه، وقيل: اللئيم الحقير.

(فجدع) أي: دعا بالجدع وهو القطع من الأذن أو الأنف أو الشفة.

(وسب) أي: شتم.

(ربا) ، زاد:"من أسفلها"أي: الموضع الذي أخذت منه.

(فإذا شيء) أي: فإذا هي قدر الذي كان.

(فراس) : بكسر الفاء وتخفيف الراء، آخره مهملة.

(لا وقرة عيني) ،"لا"زائدة، وقرة العين يعبر بها عن المسرة، ورؤية ما يحبه الإنسان ويوافقه، لأن العين تقر، أي: تسكن حركتها من التلفت إلى شيء آخر، فهو مأخوذ من"القرار"، وقيل: من"القر"وهو البرد، أي: أن العين باردة للسرور، ولهذا قيل دمعة السرور باردة، ودمعة الحزن حارة.

(إنما كان الشيطان) أي: الحامل على ذلك، ولمسلم:"من الشيطان"وهو أوجه.

(ففرقنا) : من التفريق، وللإسماعيلي:"فعرفنا"من العرافة، وسمي العريف عريفًا لأنه يعرف الإمام أحوال العسكر.

(اثنا عشر) ، كذا في الأصول بالألف على لغة كنانة، ولمسلم:"اثنى"وهو أوجه.

3582 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، وَعَنْ يُونُسَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أَصَابَ أَهْلَ المَدِينَةِ قَحْطٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ جُمُعَةٍ، إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ الكُرَاعُ، هَلَكَتِ الشَّاءُ، فَادْعُ اللَّهَ يَسْقِينَا، «فَمَدَّ يَدَيْهِ وَدَعَا» ، قَالَ أَنَسٌ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت