فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ»، قَالَ: لَيْسَتْ هَذِهِ، وَلَكِنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ البَحْرِ، قَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، لاَ بَأْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا، قَالَ: يُفْتَحُ البَابُ أَوْ يُكْسَرُ؟ قَالَ: لاَ، بَلْ يُكْسَرُ، قَالَ: ذَاكَ أَحْرَى أَنْ لاَ يُغْلَقَ، قُلْنَا: عَلِمَ عُمَرُ البَابَ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَمَا أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ، إِنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ، فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ، وَأَمَرْنَا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ فَقَالَ: مَنِ البَابُ؟، قَالَ: عُمَرُ.
(فتنة الرجل في أهل وماله وجاره) ، قال ابن المنير: الفتنة في الأهل: تقع بالميل إليهن أو عليهن في القسمة والإيثار، وبالتفريط في الحقوق الواجبة لهن.
وفي المال: تقع بالاشتغال به عن العبادة، أو بحبسه عن إخراج حق الله.
وفي الجار: تقع بالحسد، والمفاخرة، وإهمال التعاهد، ونحو ذلك.
(تموج كموج البحر) أي: تضطرب اضطرابة عند هيجانه، كنى بذلك عن شدة المخاصمة وكثرة المنازعة.
(إن بينك وبينها بابًا مغلقًا) أي: لا يخرج منها شيء في حياتك.
(ذلك أحرى أن لا يغلق) ، لأن العادة أن الغلق إنما يقع في الصحيح، أما ما انكسر فلا يتصور غلقه حتى يجبر.
(كما أن أول غد الليلة) ، أي: أن ليلة غد أقرب إلى اليوم من غد.
(بالأغاليط) : جمع"أغلوطة": وهو ما يغالط به.
3587 - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ، وَحَتَّى تُقَاتِلُوا التُّرْكَ، صِغَارَ الأَعْيُنِ، حُمْرَ الوُجُوهِ، ذُلْفَ الأُنُوفِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ.
(دلف الأنوف) : جمع"أدلف"بإهمال الدال وإعجامها كحمر