فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 4291

الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ ذَكْوَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَتِ النِّسَاءُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: غَلَبَنَا عَلَيْكَ الرِّجَالُ، فَاجْعَلْ لَنَا يَوْمًا مِنْ نَفْسِكَ، فَوَعَدَهُنَّ يَوْمًا لَقِيَهُنَّ فِيهِ، فَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ، فَكَانَ فِيمَا قَالَ لَهُنَّ: «مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ ثَلاَثَةً مِنْ وَلَدِهَا، إِلَّا كَانَ لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ» فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: وَاثْنَتَيْنِ؟ فَقَالَ: «وَاثْنَتَيْنِ» .

(وحده) : بكسر الحاء وفتح الدال الهملتين، أي: ناحية وحدهن، و"الهاء"عوض من الواو المحذوفة كما في"عده"من: الوعد.

(قالت النساء) ، لأبي ذر:"قال"، وهما جائزان.

(غلبنا) : بفتح الوحدة.

(الرجال) : بالرفع: فاعل.

(امرأة) ، للأصيلي:"من امرأة".

(كان لها حجابًا) أي: التقديم، وللأصيلي:"حجاب"، و"كان"تامة، وفي الجنائز":"كن"، أي: الأنفس، وفي"الاعتصام":"كانوا"، أي: الأولاد."

(فقالت امرأة) : هي أم سليم والدة أنس، أو أم مبشر، أو أم أيمن، أو أم هانيء، أو عائشة، فكل قد ورد أنَّه سئل عن ذلك.

(واثنين) ، لكريمة:"واثنتين"، ونصبه بالعطف على ثلاثة عطفًا تلقينيًّا.

102 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت