فهرس الكتاب

الصفحة 2626 من 4291

قَالَ: أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ رَجَعُوا، وَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ» فَقُلْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي، ثُمَّ جَلَسْتُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ، فَقُمْتُ، فَقُلْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي، ثُمَّ جَلَسْتُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ، فَقُمْتُ، فَقَالَ: «مَا لَكَ يَا أَبَا قَتَادَةَ؟» . فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ رَجُلٌ: صَدَقَ، وَسَلَبُهُ عِنْدِي، فَأَرْضِهِ مِنِّي، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لاَهَا اللَّهِ إِذًا، لاَ يَعْمِدُ إِلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللَّهِ، يُقَاتِلُ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُعْطِيَكَ سَلَبَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَدَقَ، فَأَعْطِهِ» . فَأَعْطَانِيهِ، فَابْتَعْتُ بِهِ مَخْرَفًا فِي بَنِي سَلِمَةَ، فَإِنَّهُ لَأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ فِي الإِسْلاَمِ.

(جولة) : بفتح الجيم وسكون الواو: حركة فيها اختلاط.

(علا) : ظهر.

(حبل عاتقه) أي: عصبة، والعاتق: موضع الرداء من المنكب.

(أمر الله) أي: حكمه وما قضى به.

(فأرضه منه) ، للكشميهني:"مني".

(فقال أبو بكر) ، لأحمد:"فقال عمر"، وجمع بأن كلًّا قال.

(لاها الله إذن) ، كذا في الروايات والأصول من الصحيحين وغيرهما.

وقال الخطابي: هكذا يروونه، وإنما المعروف في كلام العرب:"لاها الله ذا"، والهاء فيه بمنزلة الواو، والمعنى: لا والله يكون ذا.

وقال المازني: قول الرواة:"لاها الله إذًا"خطأ، والصواب:"لاها الله ذا"، وذا صلة في الكلام، والمعنى: لا والله هذا ما أقسم به. وقال الجوهري: ها للتنبيه، وقد يقسم بها.

وقال ابن مالك: في النطق بها أربعة أوجه: ثبوت ألفين بهمزة قطع، وحذف الألف وثبوت الهمزة، وثبوت ألف واحدة بلا همز، وحذف الألفين معا والوصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت