(وأنا الدهر) ، قال الخطابي:"معناه: وأنا صاحب الدهر ومدبر الأمور التي تنسبونها إلى الدهر، فمن سب الدهر من أجل أنه فاعل هذه الأمور عاد سبه إلى ربه الذي هو فاعلها".
قال النووي: قوله:"أنا الدهر"بالرفع في ضبط الأكثر والمحققين، ويقال بالنصب على الظرف، أي: أنا باق أبدًا، وزعم بعضهم أن الدهر من أسمائه تعالى بمعنى المدبر المصرف لما يحدث