فهرس الكتاب

الصفحة 3234 من 4291

أي: ذات أعكان، و"مغماء"بمهملة أي: ممتلئة الجسم،"نجلاء"بنون وجيم أي: واسعة العين،"دعجاء"أي: شديدة سواد العين،"رجاء"بالراء وتشديد الجيم أي: كبيرة الكفل ترتج من عظمه، أو بالزاي أي: مقوسة الحاجبين،"قنواء"أي: محدودبة الأنف،"مونقة"بنون شديدة وقاف،"مفتقة"بوزنه أي: مغذاة بالعيش الناعم. زاد ابن الأنباري:"برود الظل"أي: حسنة العشرة، و"في الإل"أي: العهد،"كريمة الخل": بكسر المعجمة، أي: الصاحب.

(جارية أبي زرع فما جارية أبي زرع لا تبث حديثنا تبثيثًا) : بتشديد القاف بعدها مثلثة، أي: لا تسرع في الطعام بالخيانة ولا تذهبه بالسرقة، وضبطه عياض بضم القاف وسكون النون، وضبطه الزمخشري بالفاء المشددة، وللزبير بدله:"ولا تفسد"، وله أيضًا:"ولا تنقل"، ولابن الأنباري:"ولا تغث"بمعجمة ومثلثة، أي: لا تفسد من الغُثة بالضم، وهي: السوسة، وللنسفي:"لا تفشي"من الإفشاش، وهو طلب الأكل من ههنا وههنا، وكلها راجعة إلى معنى الإفساد.

(ولا تملأ بيتنا تعشيشًا) : بمهملة، أي: أنها مصلحة للبيت مهتمة بتنظيفه، وبمعجمة: من الغشي، أي: لا تملأه بالخيانة بل هي ملازمة للنصيحة فيما هي فيه، وقيل: هو كناية عن عفة فرجها، أي: أنها لا تملأ البيت وسخًا بأطفالها من الزنا، وقيل عن وصفها بأنها لا تأتيهم بشر ولا نميمة، وللهيثم:"ولا تنجث أخبارنا تنجيثا"بنون وجيم ومثلثة أي: لا تستخرجها.

زاد الحارث بني أبي أسامة والإسماعيلي:"قالت عائشة حتَّى ذكرت كلب أبي زرع"، وزاد الهيثم بن عدي في روايته:"ضيف أبي زرع فما ضيف أبي زرع في شبع وري ورتع، طهاة أبي زرع فما طهاة أبي زرع لا تفتر ولا تعدى تقدح [قدرا] وتنصب أخرى فتلحق الآخرة بالأولى، مال أبي زرع فما مال أبي زرع على الجمم معكوس وعلى العفاة محبوس".

قوله:"طهاة"بضم المهملة: هم الطابخون، و"لا تعدى": لا تصرف،"تقدح"أي: تغرف وتنصب ترفع على النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت