(العاج) : ناب الفيل، ولا يسمى غيره عاجًا. قال ابن سيدة والقزاز وقال ابن فارس والجوهري: عظم الفيل فلم يخصاه بالناب، وقال ابن قتيبة والخطابي: الذبل وهو ظهر السلحفاة البحرية، وقال بعضهم: العرب تسمى كل عظم عاجًا.
(سئل عن فأرة) : بهمزة ساكنة، والسائل ميمونة كما في رواية الدارقطني وغيره.
(في سمن) ، زاد النسائي:"جامد"، زاد المصنف في"الذبائح":"فماتت".
237 -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «كُلُّ كَلْمٍ يُكْلَمُهُ المُسْلِمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، يَكُونُ يَوْمَ القِيَامَةِ كَهَيْئَتِهَا، إِذْ طُعِنَتْ، تَفَجَّرُ دَمًا، اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ، وَالعَرْفُ عَرْفُ المِسْكِ» .
(كلم) : بفتح الكاف وسكون اللام: جرح.
(يكلمه) : بضم أوله وسكون الكاف وفتح اللام: يجرحه.
(كهيئتها) : أعاد الضمير مؤنثًا لإرادة الجراحة، على أن في رواية ابن عساكر:"كل كلمة".
(تفجر) : بفتح الجيم المشددة وحذف إحدى التاءين من أوله.
(والعرف) : بفتح المهملة وسكون الراء: الريح.
قيل: والحكمة في كون الدم يأتي على هيئته أنه يشهد لصاحبه بفضله وعلى ظالمه بفعله، وفائدة رائحته الطيبة: أن ينتشر في أهل الموقف إظهارًا لفضله، ووجه إيراد الحديث هنا الدلالة على طهارة المسك والرد على من قال بنجاسته.