قَالَ: ذَكَرْتُهُ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ: يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ «كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ، ثُمَّ يُصْبِحُ مُحْرِمًا يَنْضَخُ طِيبًا» .
(ثم عاد) ، للكشميهني:"عاود".
(ابن أبي عدي ويحيى بن سعيد، عن شعبة) ، يقال في القراءة:"كلاهما عن شعبة"، وإنما تحذف"كلاهما"من الخط كـ"قال".
(ذكرته) : أي قول ابن عمر الآتي بعد باب (1) .
(ينضح) : بفتح أوله والضاد المعجمة آخره مهملة.
268 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ الوَاحِدَةِ، مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ» قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسٍ أَوَكَانَ يُطِيقُهُ؟ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ «أَنَّهُ أُعْطِيَ قُوَّةَ ثَلاَثِينَ» وَقَالَ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، إِنَّ أَنَسًا، حَدَّثَهُمْ «تِسْعُ نِسْوَةٍ» .
وقال سعيد عن قتادة: إن أنسًا حدثهم تسع نسوة.
(وهن إحدى عشرة) ، في الرواية الآتية: تسع نسوة، وجمع باختلاف الحالتين أو ضم مارية وريحانة سريته إلى التسع الزوجات، وهذا أحسن.
(أو كان) : بفتح الواو عاطفة والهمزة استفهام.