فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 4291

وَبَلَغَ بِنْتَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ نِسَاءً يَدْعُونَ بِالْمَصَابِيحِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ يَنْظُرْنَ إِلَى الطُّهْرِ، فَقَالَتْ: «مَا كَانَ النِّسَاءُ يَصْنَعْنَ هَذَا وَعَابَتْ عَلَيْهِنَّ» .

320 -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ، كَانَتْ تُسْتَحَاضُ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الحَيْضَةُ، فَدَعِي الصَّلاَةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي» .

(وكن نساء) : بالرفع بدل من ضمير كن على حد:"أكلوني البراغيث"، وهذا الأثر وصله مالك في"الموطأ"عن مرجانة مولاة عائشة.

(بالدرجة) : بكسر الدال وفتح الراء والجيم: جمع درج بالضم ثم السكون. قال ابن بطال: وكذا يرويه أصحاب الحديث، وضبطه ابن عبد البر بالضم ثم السكون وقال: إنه تأنيث"درج"، والمراد ما تحتشى به المرأة من قطنة وغيرها لتعرف هل بقي من أثر الحيض شيء أم لا.

(الكرسف) : بضم الكاف والسين المهملة بينهما راء ساكنة: القطن.

(القصة) : بفتح القاف وتشديد المهملة:"النورة"، أي: حتى تخرج القطنة بيضاء نقية لا يخالطها صفرة، وقيل: هي ماء أبيض يدفعه الرحم عند انقطاع الحيض.

(وبلغ ابنة زيد) ، وصله في"الموطأ".

(يدعون) : يطلبن، وللكشميهني:"يدعين"، قال في"القاموس""دعيت"لغة في:"دعوت".

(إلى الطهر) ، أي: إلى ما يدل عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت