فهرس الكتاب

الصفحة 3849 من 4291

قول في إبراهيم: (ويذكر خطيئته) ، في رواية:"ويذكر كذباته".

وقوله في موسى: (ويذكر خطيئته) ، زاد مسلم:"قتل النفس".

(ائتوا عيسى) : لم يذكر هنا شيئًا، وفي رواية:"إني عُبدت من دون الله".

(غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر) : هو استعارة للعصمة، أي: لم يقع منه ذنب أصلًا، فأشبه المغفور له، وقيل: المعنى: أنه مغفور له غير مؤاخد لو وقع منه ذنب، وإن لم يقع.

قال الحافظ ابن حجر: ويستفاد منه التفرقة بينه وبين سائر الأنبياء، فإن موسى غفر له أيضًا قتله النفس بنص القرآن، وقد أشفق فدل على أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يقع منه شيء أصلًا وإلا لأشفق كما أشفق غيره.

(فيأتوني) ، زاد أحمد:"عند الصراط"، وإن الأتي له الأنبياء، وإن المخاطب له عيسى.

(فاستأذن على ربي) أي: في الجنة كما في الحديث الآخر، وفي رواية:"تحت العرش"، ولا تنافي بينهما.

والحكمة في انتقاله من مكانه إليها: أن أرض الموقف أرض عرض وحساب، فهي أرض مخافة، ومقام الشافع يناسب أن يكون في مكان إكرام، ومن ثم يتحرى الدعاء في مكان شريف.

(وقعت ساجدًا) ، زاد أحمد:"قدر جمعة".

(ثم يقال لي) أي: على لسان جبريل كما في حديث أحمد.

(فيحد لي حدًّا) أي: يبين لي قدرًا أقف عنده ولا أتعداه، كأن يقال مثلًا: شفعتك فيمن أخل بالصلاة ثم فيمن زنا - وهكذا في كل مرة.

(ثم أخرجهم من النار) ، قال الداودي:"كان راوي هذا الحديث"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت