فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 4291

(فقال) أي: بلسانه زجرًا لها، ويحتمل بقلبه، قاله عياض.

(إني أخاف الله) ، زادت كريمة:"رب العالمين".

(تصدق أخفى) : جملة ماضية حالية بتقدير"قد"، ولأحمد:"فأخفى"، وللأصيلي:"إخفاءً"مصدر، أو حال، أي: مخفيًّا.

(حتى لا تعلم) : بالرفع والنصب.

(شماله ما تنفق يمينه) ، كذا في معظم الروايات، وفي مسلم:"يمينه ما تنفق شماله" (1) ، وهو مقلوب، وهم فيه يحيى القطان.

والمقصود: المبالغة في الإخفاء، بحيث أن شماله مع قربها من يمينه لو تصور أنها تعلم لما علصت ما فعلت اليمين لشدة إخفاءه، فهو من مجاز التشبيه، وللجوزقي: كأنما أخفى يمينه من شماله.

(ذكر الله) أي: بقلبه أو لسانه.

(خاليًا) أي: من الخلو، وقيل: الالتفات إلى غير الله، ولو كان في ملأ، ويؤيده رواية البيهقي:"ذكر الله بين يديه".

(ففاضت عيناه) أي: الدموع من عينيه، فهو مجاز لجري الميزاب، زاد البيهقي:"من خشية الله".

فائدتان:

الأولى: لا مفهوم للرجال في هذا الحديث، فالنساء كذلك، إلا في الإمامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت