في الخطبة (1) ، فحمل قوله:"بينما نحن نصلي"، أي: ننتظر الصلاة.
قلت: أولى من هذا الحمل ما ورد من طريق مقاتل بن حيان:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي الجمعة قبل الخطبة مثل العيد، وأن هذه الواقعة كانت سببًا لتقديم الخطبة"أخرجه أبو داود في"المراسيل"وغيره، فظهر بهذا أن العير قدمت وهم في الصلاة، فلما فرغوا أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - في الخطبة.
(إلا اثنا عشر رجلًا) ، زاد ابن جرير عن قتادة:"وامرأة"، ولابن مردويه عن ابن عباس:"وسبع نسوة"، وللدارقطني بسند ضعيف:"إلا أربعين رجلًا"، وهي مردودة.
وسمي من الاثنى عشر في مسلم أبو بكر وعمر (2) ، وفي"تفسير إسماعيل بن أبي زياد الشامي"- مولى حذيفة، وسمى بعضهم الخلفاء الأربعة، وابن مسعود، وقال السهيلي: هم: العشرة، وبلال، وابن مسعود.
(فنزلت هذه الآية) ، ورد في سبب نزولها قصة أخرى، ذكرتها في"أسباب النزول".