وَكَبَّرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ خَلْفَ النَّافِلَةِ.
969 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُسْلِمٍ البَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ؟» قَالُوا: وَلاَ الجِهَادُ؟ قَالَ: «وَلاَ الجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ» .
(أيام التشريق) : سميت بذلك لأنهم كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي، أي: يقددونها ويبرزونها للشمس، وقيل: لأن الهدايا والضحايا لا تنحر حتى تشرق الشمس من قولهم:"أشرق ثبير كيما نغير"أي: ندفع لننحر.
فعلى هذا هو ليوم النحر خاصة، وباقي الأيام تبع له.
(واذكروا الله في أيام معلومات) ، لم يقصد التلاوة.
(ما العمل في أيام) ، كذا للأكثر، فالإشارة في هذه إلى"أيام العشر"ولكريمة:"في أيام العشر"، فالإشارة إلى أيام التشريق وهي شاذة، والمحفوظ الأولى، ولأحمد:"ما العمل في أيام أفضل منه في عشر ذي الحجة"، وكذا في عدة روايات.
(إلا رجل خرج) أي: إلا عمل رجل، وللمستملي:"إلا من خرج".
(يخاطر) أي: يقصد قهر عدوه، ولو أدى ذلك إلى قتل نفسه.