فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 4291

(قافية رأس أحدكم) أي: مؤخرة.

(إذا هو نائم) : يحتمل أن يكون على عمومه، وأن يخص بمن نام قبل صلاة العشاء، قاله الملوي وابن حجر.

زاد ابن حجر:"ويمكن أن يخص منه أيضًا من قرأ آية الكرسي عند نومه، فقد ثبت أنه يحفظ من الشيطان".

(يضرب) أي: بيده على العقدة تأكيدًا وإحكامًا لها قائلًا ذلك، وقيل:"معناه يحجب الحس عن النائم حتى لا يستيقظ".

(على مكان كل عقدة) ، لبعضهم بحذف"على"، وللكشميهني:"عند مكان"، وقد اختلف في هذا العقد، فقيل:"هو على حقيقته وأنه كما يعقد الساحر من يسحره، فيأخذ خيطًا يعقد منه عقدة، ويتكلم عليه بالسحر فيتأثر المسحور عند ذلك".

وعلى هذا: فالمعقود شيء عند قافية الرأس، لا قافية الرأس نفسها.

ولابن ماجه:"على قافية رأس أحدكم حبل فيه ثلاث عقد".

ولابن حبان:"ما من ذكر ولا أنثى إلا على رأسه جرير معقود حين يرقد".

وفي"فوائد المخلص"عن أبي سعيد:"ما أحد ينام إلا ضرب على صماخه بجرير معقود"، والجرير بفتح الجيم: الحبل، وقيل: هو مجاز شبه فعل الشيطان بالنائم بفعل الساحر بالمسحور بجامع المنع من التصرف.

(فإن صلى انحلت عقدة) ، بلفظ الجمع.

(طيب النفس) : هو من سر صلاة الليل.

فائدة: أقل ما يحصل به حل عقد الشيطان ركعتان لحديث ابن خزيمة:"فحلوا عقد الشيطان ولو بركعتين".

قال الطبراني:"ولهذا استحب استفتاح صلاة الليل بركعتين خفيفتين للأمن به"، عند مسلم: مبادرة إلى حل العقد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت