قال ابن فورك:"ضبطه بعض المشايخ بضم أوله على حذف المفعول، أي: ينزل ملكًا".
قال ابن حجر: ويقويه حديث النسائي:"إن الله يمهل حتى يمضي شطر الليل، ثم يأمر مناديًا يقول: هل من داعٍ فيستجاب له".
وقال الغزالي في كتاب"إلجام العوام عن علم الكلام":"النزول يطلق على معنى غير انتقال الجسم من مكان علو إلى مكان سفلي لا يفتقر فيه إلى انتقال ولا حركة، كما قال تعالى: {وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ} ، وما يؤكل الإبل والبقر نازلًا من السماء بالانتقال، بل مخلوقة في الأرحام، ولإنزالها معنى لا محالة."