(١١٨٠) قوله: "لعمر مر ابنك" .
تقدم.
(١١٨١) حديث: "الولد للفراش، وللعاهر الحجر" .
رواه الجماعة (١) ، إلا أبا داود، من حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا بهذا اللفظ.
(١١٨٢) حديث: "العسيلة" .
عن عائشة ﵁ ، قالت: "جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى النبي ﷺ ، قالت: كنت عند رفاعة القرظي، فطلقني، فبتّ طلاقي، فتزوجت بعده بعبد الرحمن بن الزبير، وإنما معه مثل هدبة الثوب، فقال: أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك" . رواه الجماعة (٢) ، لكن لأبي داود معناه من غير تسمية الزوجين. وعن ابن عمر ﵄: "سئل النبي ﷺ عن الرجل يطلق امرأته ثلاثًا فيتزوجها آخر، فيغلق الباب، ويرخي الستر، ثم يطلقها قبل أن يدخل بها، هل تحل للأول؟ قال: لا حتى تذوق العسيلة" . رواه أحمد (٣) ، والنسائي (٤) ، وقال: "قال: