(١٣٠٨) قوله: "حديث ماعز والغامدية والعسيف وغيرهما على ما يأتي (تبيينه) (١) عندما يأتى، إن شاء الله تعالى" .
(١٣٠٩) حديث: "ألا ترى إلى ماعز" .
سيأتي حديثه إن شاء الله تعالى.
(١٣١٠) حديث: "ادرؤوا الحدود بالشبهات" .
قال المخرجون: رواه الترمذي (٢) من حديث عائشة بلفظ: "ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن كان لها مخرج فخلوا سبيله، فإن الإمام أن يخطيء في العفو خير من أن يخطيء في العقوبة" . وفيه يزيد بن زياد ضعيف، وقال الترمذي: وقفه أصح، وأخرجه الحاكم (٣) ، والدارقطني (٤) ، والبيهقي (٥) ، وقال: الموقوف أقرب إلى الصواب. وفي الباب: عن عليّ مختصرًا: "أدرؤوا الحدود" أخرجه الدارقطني (٦) . وعن أبي هريرة: "ادرؤوا الحدود ما استطعتم" . أخرجه أبو يعلى (٧) ولابن ماجه (٨) ، من هذا الوجه: "ادفعوا الحدود ما وجدتم لها مدفعًا" .
قلت: ليس حديث الكتاب في شيء من هذه الأحاديث، وليس فيها ما يفيد