(٤٤٣) حديث: "شهداء أحد، أنه ﵇ قال فيهم: " زملوهم بكلومهم، ودمائهم ولا تغسلوهم، فإنهم يبعثون يوم القيامة، وأوداجهم تشخب دما، اللون لون الدم، والريح ريح المسك ".
قال مخرجو أحاديث الهداية: لم نجد هذا الحديث بهذا اللفظ. ولفظ أحمد (١) ، والشافعي (٢) ، ثنا سفيان، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة " أن النبي ﷺ أشرف على قتلى أحد، فقال: إني شهيد على هؤلاء، زملوهم بكلومهم ودمائهم " وأخرجه النسائي (٣) ، ولفظه: " زملوهم بدمائهم، فإنه ليس كلم يكلم في سبيل الله إلا يأتي يوم القيامة يدمي، لونه لون الدم، والريح ريح المسك ". وفي البخاري (٤) ، والأربعة (٥) ، عن جابر بن عبد الله ﵁: " أن النبي ﷺ كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد، ويقول أيهما أكثر أخذا للقرآن؟ فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد، وقال: أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة. وأمر بدفنهم في دمائهم، ولم يغسلهم " زاد البخاري، والترمذي " ولم يصل (عليهم) (٦) ". قال النسائي: لا أعلم أحدًا تابع الليث من أصحاب الزهري على هذا الإسناد وعن ابن عباس: " أمر رسول الله ﷺ بقتلى أحد: