(١٩١٦) حديث: "استوصوا بالنساء خيرًا" .
عن عمرو بن الأحوص: "أنه شهد حجة الوداع مع النبي ﷺ ، فحمد اللَّه وأثنى عليه، وذكر ووعظ. ثم قال: استوصوا بالنساء خيرًا، فإنما هن عندكم عوان، ليس تملكون منهن شيئًا غير ذلك … الحديث" .
رواه ابن ماجه (١) ، والترمذي (٢) ، وصححه.
(١٩١٧) حديث: "سعد بن أبي وقاص، مرض بمكة، فعاده رسول اللَّه ﷺ بعد ثلاث، فقال: يا رسول اللَّه، إني لا أخلف إلا بنتًا، أفأوصي بجميع مالي؟ قال: لا، قال: أفأوصي بثلثي مالي؟ قال: لا، قال: فبنصفه؟ قال: لا، قال: فبثلثه؟ قال؟ الثلث، والثلث كثير، لأن تدع ورثتك أغنياء خير من تدعهم عالة يتكففون الناس" .
عن سعد بن أبي وقاص: "أن النبي ﷺ دخل عليه يعوده بمكة، فبكى، فقال: ما يبكيك؟ قال: قد خشيت أن أموت بالأرض التي هاجرت منها كما مات سعد بن خولة، فقال النبي ﷺ: اللهم اشف سعدًا ثلاث مرات، قلت: يا رسول اللَّه، إن لي مالًا كثيرًا، وإنما يرثني ابنتي، أفأوصي بمالي كله؟ قال: لا، قلت: فبالثلثين؟ قال: لا، قلت: فبالنصف؟ قال: لا، قلت: فالثلث؟ قال: الثلث، والثلث كثير، إن صدقتك من مالك صدقة، (وإن نفقتك على عيالك صدقة، وإن ما تأكل امرأتك من مالك صدقة) (٣) ، وإنك إن تدع أهلك بخير، أو قال بعيش خير، من أن تدعهم عالة