(١٥٨) حديث: "وكان لجوفه أزيز" .
(عن مُطرِّف عن أبيه، قال: أتيت النبي ﷺ وهو يصلي، ولجوفه أزيز) (١) كأزيز المرجل، يعني يبكي " رواه النسائي (٢) ، والحاكم (٣) ، وقال: على شرط (مسلم) (٤) .
(١٥٩) حديث: " كان لا يجاوز بصره موضع سجوده ".
وعن ابن عباس: " كان النبي ﷺ إذا قام إلى الصلاة لم ينظر إلا إلى موضع سجوده" أخرجه ابن عدي (٥) وفي سنده القرشي، مجهول. وعن إسحاق بن راهويه أنه قال: بلغنا أن النبي ﷺ لما نزلت: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ رمى ببصره نحو مسجده. ذكره ابن تيمية في شرح الهداية.
وعن ابن سيرين، أن النبي ﷺ كان (٦) يقلب بصره في السماء، فنزلت هذه الآية: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ٢] فطأطأ رأسه (٧) . رواه أحمد في كتاب الناسخ والمنسوخ، ووصله الحاكم في المستدرك (٨) بذكر أبي هريرة وقال: