رواه ??حمد (١) ، وأبو داود (٢) ، وعن ابن عمر (٣) : "لاعن رجل امرأته في زمن النبي ﷺ وانتفى من ولدها، ففرق بينهما، وألحق الولد بالمرأة" . وعند إسحاق بن راهويه (٤) في حديث ابن عباس المتقدم: "وكانت حاملًا، ولعبد الرزاق (٥) من وجه آخر عن ابن عباس: " لاعن رسول الله ﷺ بين العجلاني وامرأته، وكانت حبلى " وفي حديث سهل بن سعد في خبر المتقدم: " وكانت حاملًا وكان ابنها ينسب إلى أمه".
* * *