(١٣٤٧) حديث: "البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام" .
مسلم (١) ، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "خذوا عني خذوا عني، قد جعل اللَّه لهن سبيلًا، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة … الحديث" . وللبخاري في حديث العسيف (٢) : "وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام" . وأما بلفظ الكتاب فعند الطحاوي (٣) .
(١٣٤٨) حديث: "خذوا عني .... " .
هو هذا المذكور.
(١٣٤٩) قوله: "وهو تأويل الحديث" .
النسائي (٤) ، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: "أنه ضرب وغرب، وأن أبا بكر ضرب وغرب، وأن عمر ضرب وغرب" .
ورواه الترمذي (٥) ، وقال: حسن غريب، قال الداراقصني: الصواب في هذا عن ابن عمر أن أبا بكر وليس فيه ذكر النبي ﷺ .
(١٣٥٠) قوله: "روي أن عمر نفى رجلًا فلحق بالروم، فقال: لا أنفي بعدها أحدًا" .
أخرج النسائي (٦) ، عن سعيد بن المسيب، قال: "غرب ربيعة بن أمية في الخمر